الصفحة 30 من 1632

= فسئل: بم نجزي من حسناتنا وسيئاتنا فقال الحسنة بعشرة أمثالها والسيئة بمثلها أويعفو

السنن الكبرى للنسائي (11729)

عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أزلفها ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها ثم كان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عزوجل عنها

قلت يا رسول الله فبما نجزى من سيئاتنا و حسناتنا قال الحسنة بعشرة أمثالها و السيئة بمثلها أو يعفو الله قال قلت يا رسول الله فما الجنة فما النار قال لعمر إلهك إن النار لها سبعة أبواب ما فيهن بابان إلا و بينهما مسيرة الراكب سبعين عاما قلت يا رسول الله فعلى ما نطلع من الجنة قال على أنهار من عسل مصفى و أنهار من كأس ما بها صداع و لا ندامة و أنهار من لبن لم يتغير طعمه و ماء غير آسن و فاكهة و لعمر إلهك ما تعلمون و خير من مثله معه و أزواج مطهرة قلت يا رسول الله ألنا بها أزواج و فيهن الصالحات قال الصالحات للصالحين يلوذنهن مثل لذاذتكم في الدنيا و يلذونكم غير أن لا توالد

الراوي: أبو رزين العقيلي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 636

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

= فسئل: على ماء يطلع من الجنة فقال على انهار من عسل مصفى وانهار من كأس ما بها من صداع ولاندامة وانهار من لبن لم يتغير طعمه وماء غير آسن وفاكهة لعمر إلهك مما تعلمون وخير من مثله معه وأزواج مطهرة

المستدرك للحاكم

8683 - عن عمه لقيط بن عامر: أنه خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه و سلم و معه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال: فقدمنا المدينة لانسلاخ رجب فصلينا معه صلاة الغداة فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس خطيبا فقال: يا أيها الناس إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام لأسمعكم فهل من امرئ بعثه قومه؟ قالوا: اعلم لنا ما يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم لعله أن يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه أو يلهيه الضلال ألا أني مسؤول هل بلغت ألا فاسمعوا تعيشوا ألا فاسمعوا تعيشوا ألا اجلسوا فجلس الناس و قمت أنا و صاحبي حتى إذا فرغ لنا فؤاده و بصره قلت: يا رسول الله إني أسألك عن حاجتي فلا تعجلن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت