الصفحة 32 من 1632

فقلت: يا رسول الله فبم نبصر يومئذ؟ قال: مثل بصر ساعتك هذه و ذلك في يوم أسفرته الأرض و واجهت به الجبال

قلت: يا رسول الله فبم نجازى من سيئاتنا و حسناتنا؟ قال: الحسنة بعشر أمثالها و السيئة بمثلها أو تغفر

قلت: يا رسول الله فما الجنة و ما النار؟ قال: لعمر إلهك أن الجنة لها ثمانية أبواب ما منهن بابان إلا و بينهما مسيرة الراكب سبعين عاما و أن للنار سبعة أبواب ما منهن بابان إلا و بينهما مسيرة الراكب سبعين عاما

قلت: يا رسول الله على ما يطلع من الجنة؟ قال: أنهار من عسل مصفى و أنهار من لبن لم يتغير طعمه و أنهار من كأس ما لها صداع و لا ندامة و من ماء غير آسن و بفاكهة لعمر إلهك ما تعلمون خير من مثله معه أزواج مطهرة

قلت: يا رسول الله أو لنا فيها أزواج مصلحات؟ قال: الصالحات للصالحين تلذذونهن مثل لذاتكم في الدنيا و يلذذن بكم غير أن لا توالد

قلت: يا رسول الله هذا أقصى ما نحن بالغون و منتهون إليه؟ ثم قلت: يا رسول الله على ما أبايعك؟ قال: فبسط يده و قال: على إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة و إياك و الشرك و لا تشرك بالله شيئا أو لا تشرك مع الله غيره فقلت: و إن لنا ما بين المشرق و المغرب فقبض و بسط أصابعه و ظن أني مشترط شيئا لا يعطينيه فقلت: نحل منها حيث شئنا و لا يجني امرؤ إلا على نفسه قال: ذلك لك حل منها حيث شئت و لا تجن عليك إلا نفسك فبايعناه ثم انصرفنا فقال إن هذين لعمر إلهك من أصدق الناس و أتقى الناس لله في الأول و الآخر

فقال كعب بن فلان أحد بني بكر بن كلاب: من هم يا رسول الله؟ قال: بنو المنتفق فأقبلت عليه فقلت: يا رسول الله هل أحد ممن مضى منا في جاهلية من خير؟ فقال: رجل من عرض قريش إن أباك المنتفق في النار فكأنه وقع حر بين جلدي و وجهي و لحمي مما قال لأبي على رؤوس الناس فهممت أن أقول و أبوك يا رسول الله ثم نظرت فإذا الأخرى أجمل فقلت: و أهلك يا رسول الله؟ قال: و أهلي لعمر الله ما أتيت عليه من قبر قرشي أو عامري مشرك فقل أرسلني إليك محمد فابشر بما يسوؤك تجر على وجهك و بطنك في النار فقلت: فبم أفعل ذلك بهم يا رسول الله و كانوا على عمل يحسبون أن لا دين إلا إياه و كانوا يحسبونهم مصلحين قال: ذلك بأن الله بعث في آخر كل سبع أمم نبيا فمن أطاع نبيه كان من المهتدين و من عصى نبيه كان من الضالين

هذا حديث جامع في الباب صحيح الإسناد كلهم مدنيون ولم يخرجاه

تعليق الذهبي قي التلخيص: يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت