فهرس الكتاب
إنه قد حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا؟ قال: نعم. كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم، فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ قال: نعم كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوته له جهوري: يا محمد فأجابه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - على نحو من صوته: هاؤم فقلنا له: اغضض من صوتك، إنك عند النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وقد نهيت عن هذا فقال: والله لا أغضض، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: المرء مع من أحب يوم القيامة. فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه، أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما، قال سفيان: قبل الشام خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا، يعني للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
الراوي: صفوان بن عسال المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 504
خلاصة حكم المحدث: حسن
25 -جاءَ أعرابيٌّ جهوريُّ الصَّوتِ فقالَ: يا محمَّدُ الرَّجلُ يحبُّ القومَ، ولمَّا يلحقْ هو بهم. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: المرءُ معَ من أحبَّ.
الراوي: صفوان بن عسال المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 504
خلاصة حكم المحدث: حسن
26 -كنا نكون مع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فيأمرنا أن ننزع خفافنا ثلاثة أيام إلا من جنابة، ولكن من بول وغائط ونوم. وجاء أعرابي جهوري الصوت فقال: يا محمد الرجل يحب القوم، ولما يلحق بهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: المرء مع من أحب.
الراوي: صفوان بن عسال المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 504
خلاصة حكم المحدث: حسن