فهرس الكتاب
: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن ذراري المشركين فقال (الله أعلم بما كانوا عاملين)
[ش أخرجه مسلم في القدر باب معنى كل مولود يولد على الفطرة رقم 2659
(ذراري) جمع ذرية وهم الأولاد]
صحيح مسلم
6929 - أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُشَرِّكَانِهِ» .
فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ لَوْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» .
= وسئل عن سبأ هل هو أرض أم امرأة فقال ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة
سنن الترمذي
3222 - عن فروة بن مسيك المرادي قال: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم وأمرني فلما خرجت من عنده سأل عني ما فعل الغطيفي؟ فأخبر أني قد سرت قال فأرسل في أثري فردني فأتيته وهو في نفر من أصحابه فقال ادع القوم فمن أسلم منهم فأقبل منه ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك
قال وأنزل في سبإ ما أنزل فقال رجل يا رسول الله وما سبأ أرض أو امرأة؟ قال ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة قأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير ومذحج وأنمار وكندة فقال رجل يا رسول الله وما أنمار؟ قال الذين منهم خثعم وبجيلة وروي هذا عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب
قال الشيخ الألباني: حسن صحيح
جامع الاصول لابن الاثير