فهرس الكتاب
8179 - عن أبي سلمة قال: نبئت عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قوله عز و جل {لهم البشرى في الحياة الدنيا} قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
و شاهده حديث أبي الدرداء الذي:
تعليق الذهبي قي التلخيص: على شرط البخاري ومسلم
= وسئل عن افضل الرقاب يعنى في العتق فقال انفسها عند اهلها وأغلاها ثمنا
صحيح مسلم
260 -عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ «الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِى سَبِيلِهِ» . قَالَ قُلْتُ أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ «أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا» . قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ «تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ» . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ قَالَ
«تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ» .
معانى بعض الكلمات:
الأخرق: الجاهل بما يجب أن يعمله ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها
صحيح ابن خزيمة
2910 - عن أبي ذر: عن النبي صلى الله عليه و سلم لما سئل أي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا و أنفسها عند أهلها فقال في عقب هذا الخبر: و الفعل مضطر إلى أن يعلم أن كل ما عظمت رزيته عند المرء كان أعظم لثواب الله إذا أخرجه لله
= وسئل عن افضل الجهاد فقال من عقر جواده وأريق دمه
صحيح ابن حبان
361 -عن أبي ذر قال: (دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس وحده قال: