فيحشرون) فيجمعون ويساقون. (سراب) ما يرى وسط النهار من بعد كأنه ماء. (يحطم) يكسر ويذهب. (مثل الأول) أي يفعل بهم مثل ما فعل اليهود قبلهم. (أتاهم. .) ظهر لهم. (أدنى صورة) أقرب صفة. (رأوه فيها) عرفوه فيها من قبل بوصف القرآن وعلى لسان النبي صلى الله عليه و سلم فيتجلى لهم سبحانه بالصفة التي يعرفونه بها والتي لا تشبه شيئا من مخلوقاته فيعلمون أنه ربهم فيقولون أنت ربنا. (أفقر ما كنا إليهم) أي لم نتبعهم في الدنيا مع شدة احتياجنا إليهم فلا نتبعهم هذا اليوم بطريق أولى. (لا نشرك بالله شيئا) ما كنا لنشرك بالله في الدنيا فلا نقبل عنك بديلا في الآخرة ويقولون ذلك افتخارا بتوحيدهم واستلذاذا وسرورا بالنعمة التي وجدوها]
1 -قلنا يا رسول الله هل ترى ربنا تبارك و تعالى يوم القيامة؟ قال و هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قال: قلنا لا قال: فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قال: قلنا: لا قال: فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 458
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
2 -قال ناس يا رسول الله! أنرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ قالوا: لا! قال: هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا! قال: والذي نفسي بيده لا تضارون في رؤيته، إلا كما تضارون في رؤية أحدهما
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4730
خلاصة حكم المحدث: صحيح
3 -هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل، إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد فيقول: أي فل ألم أكرمك، وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني، فيقول له: أي فل؟ ألم أكرمك، وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب!