فهرس الكتاب
الصبغاء شجرة تنبت في الغثاء فيكون من آخر من أخرج من النار رجل على شفتها فيقول يا رب اصرف وجهى عنها فيقول عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها وعلى الصراط ثلاث شجرات فيقول يا رب حولنى إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها فيقول عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها ثم يرى أخرى هى أحسن منها فيقول يا رب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها فيقول عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها ثم يرى أخرى فيقول يا رب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول يا رب أدخلنى الجنة فيدخله الجنة فيعطى الدنيا ومثلها
(أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/ 25، رقم 11216) ، وأبو يعلى (2/ 445، رقم 1253) ، وابن حبان (16/ 384، رقم 7379) ، والحاكم (4/ 627 رقم 8737) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: النسائى في الكبرى (6/ 406 رقم 11327) وابن منده في الإيمان (2/ 809، رقم 828) .
وللحديث أطراف منها: (( هل تمارون في القمر ) ).
ومن غريب الحديث: (( حسك ) ): الشوكة الصلبة (( ضبارات ) ): الجماعات المتفرقة. (( الحبة ) ): بذور العشب البرية.
= وسئل عن الايمان فقال إذا سرتك حسناتك وساءتك سيئاتك فأنت مؤمن
= = وسئل عن الإثم فقال إذا حاك في قلبك شئ فدعه
صحيح ابن حبان
176 -عن أبي أمامة قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: (إذا سرتك حسناتك وساءتك سيئاتك فأنت مؤمن) قال: يا رسول الله فما الإثم؟ قال: (إذا حاك في قلبك شيء فدعه)
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم
= وسئل عن البر والاثم فقال: البر ما اطمأن اليه القلب واطمأنت اليه النفس
والاثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر
كنز العمال