الصفحة 72 من 1632

الصبغاء شجرة تنبت في الغثاء فيكون من آخر من أخرج من النار رجل على شفتها فيقول يا رب اصرف وجهى عنها فيقول عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها وعلى الصراط ثلاث شجرات فيقول يا رب حولنى إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها فيقول عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها ثم يرى أخرى هى أحسن منها فيقول يا رب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها فيقول عهدك وذمتك لا تسألنى غيرها ثم يرى أخرى فيقول يا رب حولنى إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول يا رب أدخلنى الجنة فيدخله الجنة فيعطى الدنيا ومثلها

(أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم عن أبى سعيد)

أخرجه أحمد (3/ 25، رقم 11216) ، وأبو يعلى (2/ 445، رقم 1253) ، وابن حبان (16/ 384، رقم 7379) ، والحاكم (4/ 627 رقم 8737) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: النسائى في الكبرى (6/ 406 رقم 11327) وابن منده في الإيمان (2/ 809، رقم 828) .

وللحديث أطراف منها: (( هل تمارون في القمر ) ).

ومن غريب الحديث: (( حسك ) ): الشوكة الصلبة (( ضبارات ) ): الجماعات المتفرقة. (( الحبة ) ): بذور العشب البرية.

= وسئل عن الايمان فقال إذا سرتك حسناتك وساءتك سيئاتك فأنت مؤمن

= = وسئل عن الإثم فقال إذا حاك في قلبك شئ فدعه

صحيح ابن حبان

176 -عن أبي أمامة قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: (إذا سرتك حسناتك وساءتك سيئاتك فأنت مؤمن) قال: يا رسول الله فما الإثم؟ قال: (إذا حاك في قلبك شيء فدعه)

قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم

= وسئل عن البر والاثم فقال: البر ما اطمأن اليه القلب واطمأنت اليه النفس

والاثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر

كنز العمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت