فهرس الكتاب
23 -أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أرى الليلة ظلة تنطف السمن والعسل. فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم. فالمستكثر والمستقل. وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض. فأراك أخذت به فعلوت. ثم أخذ به من بعدك فعلا. ثم أخذ به رجل آخر فعلا. ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به. ثم وصل له فعلا. قال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت. والله لتدعني فلأعبرنها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اعبرها"قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام. وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن. حلاوته ولينه. وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل. وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه. تأخذ به فيعليك الله به ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به. ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به. ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به. فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطأت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أصبت بعضا وأخطأت بعضا"قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت؟ قال"لا تقسم"جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من أحد. فقال: يا رسول الله إني رأيت هذه الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل. وفي رواية: أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أرى الليلة ظلة. وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول لأصحابه"من رأى منكم رؤيا فليقصها أعبرها له"قال فجاء رجل فقال: يا رسول الله رأيت ظلة.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2269
خلاصة حكم المحدث: صحيح
24 -قال ابنُ شهابٍ: فأخبرني خالدُ بنُ المهاجرِ بنِ سيفِ اللهِ؛ أنه بينا هو جالسٌ عندَ رجلٍ جاءه رجلٌ فاستفتاه في المتعةِ. فأمره بها. فقال له ابنُ أبي عمرةَ الأنصاريُّ: مهلًا! قال: ما هي؟ واللهِ! لقد فُعِلَت في عهدِ إمامِ المتقينَ. قال ابنُ أبي عمرةَ: إنها كانت رخصةً في أولِ الإسلامِ لمن اضطُرَّ إليها. كالميتةِ والدمِ ولحمِ الخنزيرِ. ثم أحكم اللهُ الدينَ ونهى عنها.
الراوي: سبرة بن معبد الجهني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1406
خلاصة حكم المحدث: صحيح
25 -عن ابن عباس؛ أنه قال: ذكر التلاعن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا. ثم انصرف. فأتاها رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلا. فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي. فذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته. وكان