الصفحة 97 من 1632

عقيل فيضرب عنقه. وتمكني من فلان (نسيبا لعمر) فأضرب عنقه. فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها. فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر.

ولم يهو ما قلت. فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان. قلت: يا رسول الله! أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك. فإن وجدت بكاء بكيت. وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء. لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة) (شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم) وأنزل الله عز وجل: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض. إلى قوله: فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا [8 / الأنفال / 67 - 69] فأحل الله الغنيمة لهم.

الراوي: عبدالله بن عباس و عمر بن الخطاب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1763

خلاصة حكم المحدث: صحيح

47 -أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة. فقال (إن الهجرة قد مضت لأهلها. ولكن على الإسلام والجهاد والخير) .

الراوي: مجاشع بن مسعود السلمي (صحابي) المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1863

خلاصة حكم المحدث: صحيح

48 -جئت بأخي إلى معبد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح. فقلت: يا رسول الله! بايعه على الهجرة. قال (قد مضت الهجرة بأهلها) قلت: فبأي شيء تبايعه؟ قال (على الإسلام والجهاد والخير) . قال أبو عثمان: فلقيت أبا معبد فأخبرته بقول مجاشع. فقال: صدق. وفي رواية: فقال: صدق مجاشع. ولم يذكر: أبا معبد.

الراوي: مجاشع بن مسعود السلمي (صحابي) المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1863

خلاصة حكم المحدث: صحيح

49 -أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا * على الإسلام ما بقينا أبدا. أو قال: على الجهاد. شك حماد. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم! إن الخير خير الآخره * فاغفر للأنصار والمهاجره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت