فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 72

و (إن) في الجملتين بمعنى (ما) النافية وهي تعمل عملها بشروطها، ومن ثم فهي مهملة في الجملتين لأن نفيها منتقض بـ (إلا) ، وبالتالى فالتركيب في الجملتين مثبت مؤكد الإثبات، ويبدو أن السبب في ندرة نماذج (إن) في الرواية راجع إلى أنها كثيرا ما تستخدم بهذه الصورة المثبتة المؤكدة الإثبات.

ـ أنماط الجملة المسلوبة بـ (غير) :

بلغ عدد الجمل التي احتوت على (غير) كأداة اسمية للنفي تسع جمل، منها:

ـ وكان عدد هذا يزيد من عطف أبويها حتى كانت من غير شك آثر الثلاثة عند أبيها وأمها 1/11.

ـ قال: ردهما إلى لعبهما فقد كانتا تلعبان من غير شك 8/47

ـ والذين لم يصحبونى قد رأوا من غير شك هذه السفن الكثيرة 12/73

ـ وأتاح له حياة فارغة تؤذيه من غير شك 10/60

ـ التحليل:

من معانى (غير) أنها تستخدم كأداة نفي اسمية ، وقد جاءت في كل الجمل عند الكاتب لسلب الشك مسبوقة بالجار الزائد الذي يفيد التوكيد، وسلب الشك توكيد للإيجاب والإثبات في الجملة الأساسية، وعلى ذلك فالجمل كلها جمل مؤكدة الإثبات من خلال سلب الشك بـ (غير) . ومن ثم فالأولى أن تدخل هذه الجمل في إطار (سلب السلب) الذي سنتحدث عنه فيما بعد .

ـ أنماط الجملة المسلوبة بـ (دون) :

بلغت عدد الجمل المسلوبة بـ (دون) كأداة نفي اسمية ثمانى جمل، منها:

ـ سنصوم هذا العام دون أن نشقى بالعمل 12/74

ـ وقد ينفق الأسبوع دون أن يراهما 16/104

ـ تنفق مالك الكثير دون أن تدخر شيئا 24/166

ـ وكانوا يرون أن أثاث الدار يبلى شيئا فشيئا دون أن يُجدد 25/175

ـ التحليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت