فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 72

ـ على الرغم من كثرة شواهد الجمل الفعلية في الرواية كما تبين من الإحصاء، فإن الباحث لاحظ ميل الكاتب إلى الاستخدام بكثرة للجملة الاسمية التي خبرها جملة فعلية فاعلها ضمير يعود على المبتدأ ، ولعل ذلك يعود إلى تأثر الكاتب باللغة الفرنسية ذات النمط التركيبي الواحد ، هو النمط الاسمى ، وهو أحد نمطى الجملة العربية، وربما يعود ذلك إلى طبيعة الغرض السردى في العمل الروائى الذي يقتضى التنوع في التراكيب الممكنة.

ـ السلب بأدوات الشرط الامتناعية اقتصر على ( لو ، لولا) ، وجمل السلب بـ (لو) بلغت أربعا وأربعين جملة، بينما بلغت جمل السلب بـ (لولا) إحدى وثلاثين جملة، وعلى الرغم من تعدد دلالات (لو) فإنها في كل النماذج تدل على الامتناع.

ـ السلب بالاستفهام مقصور على الاستفهام الإنكارى ، وأدواته في الرواية (الهمزة وهل وكيف) ، ونماذجه لم تتعدَ خمس جمل .

ـ لمس الباحث أن الكاتب نوع وسائل التوكيد للجمل المثبتة في الرواية، ومن تلك الوسائل وسيلة (سلب السلب) أى يستخدم الكاتب وسيلتى سلب تنتقض إحداهما الأخرى، وقد زاد عدد الجمل المثبتة المؤكدة من خلال (سلب السلب) عن مائتي جملة، أما مظاهر (سلب السلب) عند الكاتب فقد تنوعت ما بين استخدام أداة نفي مع كلمات تحمل دلالة السلب في موادها المعجمية مثل (بدّ، شك، غرابة، محالة، زال، برح) ، واستخدام أداة نفي مع (إلا) ، واستخدام أداة الامتناع مع أداة نفي في جوابها، واستخدام همزة الاستفهام التقريري مع أداة نفي.

ـ صنف الباحث جمل السلب من حيث الوظائف النحوية إلى نوعين: جمل ليس لها وظيفة نحوية وهي الجمل المستقلة في التركيب عن غيرها، وجمل ذات وظائف نحوية، وهي الجمل المرتبطة تركيبيا بغيرها في النص، وهذه نوعان: جمل ذات وظائف أساسية وهي تلك التي شغلت عنصرا أساسيا من عنصرى الجملة النواة، وجمل ذات وظائف ثانوية، وهي تلك التي شغلت عناصر توسيعية للجملة النواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت