فرسول الله أعظم وأجلّ في أعين أهل الإسلام أن تُعرض أقواله على عقول وأقوال الكفار ، ثم يُردّ قوله لأجل عقول قاصرة وخيالات فاسدة
وما أخبر به رسول الله حق وصِدق .
ثم يُقال لهؤلاء: أليست الاكتشافات تتابَع في كل عام ، وتُكتشف مناطق وجُزر جديدة لم يصِل إليها العلم ولا العلماء ؟
ثم إن الدجال آية من آيات الله العِظام ، ولا يمتنع عقلا ولا شرعا أن يُخفيه الله حتى يأذن بخروجه
كما أن القوى التي تُسمى ( عُظمى ) تعجز اليوم عن الإمساك بأشخاص يسيرون على وجه الأرض ! أفلا يعجزون عن إدراك ما غيّبه الله عنهم .
وأخيرا:
لا يُمكن أن يتعارض العِلم الحديث مع خبر الله ورسوله .
وإذا تعارضا ذهنيا قدّمنا قول ربنا وقول رسولنا على كل قول
والله أعلم