الصفحة 109 من 173

بعد هذا العرض للمجموعات الدلالية للنشاط الإنسان بنوعيه، والتي تمثل الحقل الدلالي العام الثالث يتضح لنا:

ـ أن مظاهر النشاط الحركي للإنسان وأحواله الخارجية أو الظاهرية كثيرة متنوعة؛ حيث شملت المظاهر الآتية: وضوح الأمر وانكشافه، تفضيل الوحدة عن الاحتكاك بالآخرين، الثبات على حال واحدة، ضمان الحق، التعثر، والمنع، أخفّ الضررين، المساواة في الهم، ترك الأثر، توزيع العمل لإنجازه، حسن الختام من حسن البداية، الجزاء من جنس العمل، تهوين المسئولية، الخسارة، تسهيل الأمور، حيرة الاختيار، لكل شيء نهاية، الملكية الخاصة، ملكية الآخرين، فائدة الشيء في أوانه وحينه، قيمة المال والحث عليه، الاقتصاد في الإنفاق، الحاجة والاحتياج، الضرورة والاضطرار، اشتهاء الموجود، الاغتناء بعد فقر، تبدل الحال، الحث على السفر والتنقل، تحمل المسئولية والنتائج، تحقيق الفائدة، ضياع الفائدة، المخاطرة والتهلكة، الجناية على النفس، النشاط والحركة، التعود على الشيء، سوء البداية، سوء الأمور، تفضيل الأدنى، حب الأرض والزراعة.

ـ وأن مظاهر النشاط الذهني والوجداني كانت أقل من سابقتها؛ إذ برزت في هذه المظاهر: انشغال المرء بشئونه، التمني، التصرف بذكاء ومهارة، حسن الحظ، سوء الحظ، الحيرة والاضطراب، الخيبة والفشل، العظة والعبرة، الغباء والحماقة، الغضب، قيمة العقل للمرء، الندم، اليأس وفقد الأمل.

ـ إذا استعرضنا المجموعات الدلالية للنشاط الإنساني نلحظ أن ثمة علاقة تقابل دلالي بين بعضها، مثل: تجنب الشر والمكروه والمخاطرة والتهلكة، حسن البداية وسوء البداية، التصرف بذكاء والغباء والحماقة، حسن الحظ وسوء الحظ، التمني واليأس، وغير ذلك.

ـ نلاحظ على المجموعات الدلالية للنشاط الإنساني في مجملها اعتمادها على عناصر دلالية متنوعة مادية ملموسة كالإنسان والحيوان والماء، فضلا عن العناصر المعنوية كالعقل والذكاء والغباء والخيبة والتمني واليأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت