الصفحة 115 من 173

ـ ومظاهر النشاط الذهني والوجداني كانت قليلة؛ إذ اقتصرت على: انشغال المرء بشئونه، التمني، التصرف بذكاء ومهارة، حسن الحظ، سوء الحظ، الحيرة والاضطراب، الخيبة والفشل، العظة والعبرة، الغباء والحماقة، الغضب، قيمة العقل للمرء، الندم، اليأس وفقد الأمل.

ـ والحقل الدلالي المتعلق بأحوال الإنسان وما يؤثر فيه ضم عدة مجموعات دلالية، مثل: المصائب وأثرها على الإنسان، وقوع المحظور، الاستحالة، تقريب الزمن، فوات الأوان، ضياع الوقت، أثر المكان على الإنسان.

ـ نلحظ أن الأمثال في المجموعات الدلالية السابقة اعتمدت على عناصر دلالية متنوعة مستوحاة من البيئة المحيطة بالمجتمع الذي أنتج هذه الأمثال، سواء أكانت عناصر مادية ملموسة أو معنوية غير ملموسة، احتلت بعض جوارح الإنسان حيزا كبيرا من الرموز التي استعملها المرء في تعبيراته المثلية، وكذلك نجد ـ بنسَبٍ متفاوتة ـ العنصر الحيواني بصفاته الإيجابية والسلبية والطير والماء والجبل والأرض والسماء، هذا بجانب العناصر المعنوية كالعلم والجهل والقوة والشجاعة والخوف والكرم والمروءة والبخل والحرص والقناعة والرضا والطمع والجشع والعقل والذكاء والغباء والخيبة والتمني واليأس، وغير ذلك من العناصر الدلالية الواضحة في المجموعات الدلالية السالف ذكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت