الصفحة 162 من 173

ـ لم يُحرَم مَن فُصِد له: أي لم يُحرم من نال بعض حاجته. وأصله أن يُملأ المصير دما من أوداج البعير أو الفرس، ثم يُشوَى فيؤكل.

ـ لن يجد في السماء مصعدا ولا في الأرض مقعدا: أي ضاقت عليه الأرض بما رحبت، فلا مفرَّ. يقال عند الخوف والجبن.

ـ لو تُرك القَطَا ليلا لنامَ: يضرب مثلا للرجل يُستثار للظلم فيَظلم.

ـ لو خيّركِ القومُ لاخترتِ: أي لو كان لك الاختيار لاخترتِ ما تريدين، فأما والأمر قد قُطِع دونكِ، فليس لكِ إلا التسليم.

ـ لو ذاتُ سِوَار لَطَمَتْني: يقوله الكريم إذا ظلمه لئيم. وقد قاله رجل حينما لطمته امرأة رَثّة الهيئة، وقصده: أي لو كانت ذات غنى وهيئة لكانت بليّتي أخفّ.

ـ لو كرهتنى يدى قطعتها: يضرب فيمن يزهد من أخيه إذا زهد فيه.

ـ لو لكِ عَويتُ لم أعوِ: يقوله الرجل يطلب الخير، فيقع في الشر. وأصله أن رجلا بقي في قفر، فنبح؛ لتجيبه الكلابُ إن كنّ قريبا، فيعرفَ موضع الأنيس، فسمعتْ صوتَه الذئابُ، فأقبلن يُردْنَه، فقال ذلك.

ـ لولا الوِئامُ لهلك الآنامُ: الوئام: الموافقة، والآنام: الناس. ومعناه أنه لولا موافقة الناس بعضهم لبعض في العشرة وغيرها لهلكوا.

ـ لولا جلادي غنم تلادي: أي لولا قوتي وشجاعتي لسُلب ما أملك. يضرب مثلا في القوة والشجاعة في الدفاع عن النفس والثروة.

ـ ليس الرِّيُّ عن التَشَافِّ: يضرب مثلا للقناعة ببعض الحاجة. أي ليس قضاء الحاجة أن تدركها إلى أقصاها، بل في معظمها مَقنَع. والتشافّ: تفاعل من الشفِّ، وهو استقصاء الشُرب؛ حتى لا يبقى في الإناء شيء، والشفاقة: بقية الشراب في الإناء، فالارتواء ليس في شرب كل الإناء، بل يمكن أن يكون في بعضه. وقالوا: أحسنُ الأمورِ أن تأخذ وتترك. وقالوا أيضا: من أراد كلَّه فاته كلَّه.

ـ ليس الشفيع الذى يأتيك مؤتزرا مثل الشفيع الذى يأتيك عريانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت