فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1240

( عجبت من ابليس في كبره ... وخبث ما أبداه من نيته )

( تاه على ادم في سجدة ... وصار قوادا لذريته )

وذكره بهذا المعنى سليمان أخو مسلم الانصاري فقال

( يأبى السجود له من فرط نخوته ... وقد تحول في مسلاخ قواد )

وقال صفوان في شأن واصل وبشار وفي شأن النار والطين في كلمة له

( وفي جوفها للعبد أستر منزل ... وفي ظهرها يقضي فرائضه العبد )

( تمج لفاظ الملح مجا وتصطفي ... سبائك لا تصدى وان قدم العهد )

( وليس بمحص كنه ما في بطونها ... حساب ولا خط و ان بلغ الجهد )

( فسائل بعبد الله في يوم حفله ... وذاك مقام لا يشاهده وغد )

( أقام شبيبا وابن صفوان قبله ... بقول خطيب لا يجانبه القصد )

( وقام ابن عيسى ثم قفاه واصل ... فأبدع قولا ما له في الورى ند )

( فما نقصته الراء اذ كان قادرا ... على تركها واللفظ مطرد سرد )

( ففضل عبد الله خطبة واصل ... وضوعف في قسم الصلات له الشكد )

( فأقنع كل القوم شكر حبائهم ... وقلل ذاك الضعف في عينه الزهد ) وقد كتبنا احتجاج من زعم ان واصل بن عطاء كان غزالا واحتجاج من@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت