الصفحة 64 من 66

ولقد عظم الضرر واشتد الخطب بهؤلاء المفترين الذين ورثوا هذه العلوم عن المشركين، ولبّسوا بها على خفافيش البصر. نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة.

وجه التشابه بين الهندوس عبدة الأصنام

وبين غلاة الصوفية في حضرموت

أجرت مجلة الأسرة (العدد 122 - رجب 1423 ه ) لقاء مع شخص اسمه محمد شان، وكان هندوسيًا ومن أسرة مقدسة في تلك الديانة ثم انتقل إلى البوذية ومنها إلى النصرانية التي أصبح فيها قسيسًا، ولأنه يبحث عن الحق كان لابد أن يصل إلى لإسلام، وكان معه هذا الحوار:

ماذا كانت ديانتك قبل الإسلام، وكيف كانت حياتك ؟

أنتمي إلى عائلة مقدسة في الديانة الهندوسية بسيريلانكا، يتمتع أفراد أسرتي بثراء فاحش، كما أنهم يتعالون على بقية الناس، وأتذكر وأنا صغير لم أتجاوز العاشرة من العمر أني لعبت مع أحد الصبية الصغار، عندما رآه والدي ضربه ضربًا مبرحًا لأنه تجاوز الفروقات الطبقية التي لا تسمح لمثله أن يقترب فضلًا أن يلعب مع من هو في طبقتي.

كيف كانت ممارستكم الدينية الهندوسية ؟

كان لي معلم يتولى الإشراف على دراستي الدينية، وهذا المعلم الرئيسي رجل يمارس ما يسمى ب (السحر الأسود ) مثل المشي على الجمر أو على كسر الزجاج حافيًا دون ألم، وكذلك إدخال المسامير في اللسان والخد دون خروج دم أو إحساس بالألم.

هل تعلمت هذه الحركات ومارستها بنفسك ؟

نعم كنت أمارسها أمام الناس من الطبقات الدنيا، وكانوا يعتقدون أني أتقن هذه الحركات لأني أنحدر من تلك العائلة المقدسة.

ما هو تفسير قدرتكم على أداء هذه الحركات العجيبة ؟

كنا نستعين بشياطين الجن الذين كانوا يقدمون لنا أشياء تكرس في نفوس أبناء الطبقات الدنيا قداستنا، إضافة إلى ذلك فقد كان الناس يسألونني عن أمور غيبية، وكان الجن يحضرون المعلومات بل ويتحدثون على لساني، لأنهم يتلبسون بي أحيانًا استغلالًا للجهلة لصرفهم عن الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت