فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 113 من 147

ولا شك الإغراء الجنسي المباح باسم الدين يستقطب الشباب وأصحاب النفوس الضعيفة في كل عصر ومصر ، وذلك أني لا أستغرب أبدًا عندما أقرأ في كتب رواياتنا روايات تنسب إلى أئمتنا في فضل المتعة وثوابها ، وحث الناس على العمل بها ، وموقفي من هذهخ الروايات واضح وصريح أشرت إليه في مواطن عديدة من الكتاب (1) .

والدكتور الموسوي لم يكن غريبًا عن بيئة العراق وعشائرها الأصلاء ، يعرف خطورة المتعة وموقف العشائر منها فيقول: ان من الواضح ان المسألة ليست بهذه الصورة: أي الذين لا يرتضونها لبناتهم وأخواتهم وقريباتهم ليس في حدود التنزه والترفع ، بل لأنهم يرون فيها أمرًا مهينًا مشينًا يتنافى و كرامة العائلة وشرف الإسرة ، وقد تسيل الدماء في بعض المناطق الشيعية إذا ما سأل المرءُ شيئًا كهذا ..

وهكذا نرى بوضوح أن المسؤولية الأولى والأخيرة في العمل بهذا الأمر المقيت تقع على عاتق الذين أباحوا أعراض المسلمات ، ولكنهم أحصنوا أعراضهم وأهدروا شرف المؤمنات ، ولكنهم صانوا شرف بناتهم ، وفي كلٍّ عبرة لمن كان له قلب (2) .

ما أروعها من نصائح ! فيجب على كلِّ غيوراعتقد أو تورط بالمتعة أن يراجع كل هذه المرويات لا من أجل مغنم دنيوي ، وإنما من أجل أن يحصِّن نفسَه وعرضه من هذه الفاحشة المبينة الدخيلة للتشيع ، وأنها ليست من تراث آل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، والله أعلم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-الشيعة والتصحيح موسى الموسوي ص 112

2-ألمصدر نفسه ص 113

ليس في المتعة عدد معين

فعن عبيد بن زرارة عن أبيه عن أبي عبدالله - عليه السلام - قال: ذكرت له المتعة أهي من الأربع ؟

قال - عليه السلام -: تزوج منهنَّ ألفًا فإنهنَّ مستأجرات (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت