فهرس الكتاب
أرأيت إلى غلواء الزندقة في دين ابن عربي؟!ن إنه يزعم أن الخلق شئ معقول؟! أما الله - سبحانه - فشئ محسوس!؛ لأنه عين ما ترى عيناك، وتسمع أذناك، أما"الخلق"فصفة، أو وجه من وجوه الحق سبحانه!، ويؤكد ذلك مرة أخرى بقوله:"ثم تممها الجامع للكل محمد صلى الله عليه وسلم؛ يما أخبر به عن الحق: بأنه عين السمع والبصر واليد، والرجل واللسان، أي: هو عين الحواس"وبقوله:"تحققنا بالمفهوم وبالإخبار الصحيح أنه عين الأشياء، والأشياء محدودة وإن اختلفت حدودها، فهو محدود بحد كل محدود (هذه النصوص كلها عن فصوص الحكم لابن عربي ص 88، 107 وما بعدها واقرأ هذا النص:"إن الله لطيف، فمن لطفه ولطافته أنه في الشئ المسمى كذا المحدود بكذا عين ذلك الشئ، حتى لا يقال فيه إلا ما يدل عليه اسمه بالتواطؤ واصطلاح فيقال: هذا سماء وأرض وصخرة وشجر وحيوان وملك ورزق وطعام والعين واحدة من كل شئ وفيه"ص 188 فصوص ط الحلبي، يعني أن الله هو عين كل هذه الأشياء وغيرها. فإذا عرفت شيئًا منها بتعريف، فهذا التعريف صادق على الله بالتواطؤ يعنى أنه هو عين تعريف الله نفسه في جنسه وفصله، فتأمل) "ربه عين كل شئ! ولكل شئ، حد يعرف به، فكل تعريف هو تعريف لكنه الذات الإلهية، إذ كل شئ عند ابن عربي هو عين الله!! فليطر فكرك عبر الآباد والآنات والآزال، وليجل خيالك، هو رب ابن عربي. فكر في المغول، والصليبيين، وكل مستعمر سام العرب والمسلمين خسفًا، أو هوانًا، فكر في الجاهليين يجرعون صحاب النبي العذاب، فكر في الصهيونيين اليوم، وفيما يكيدون به للإسلام، فكر في السفاحين الأوغاد، فكر في أولئك جميعًا، وسل ابن عربي وأحلاسه عنهم، وثمت تسمع منهم: إنهم جميعًا الذات الإلهية! أليسوا أشياء؟ وابن عربي يقول: إن الله هو عين الأشياء جميعًا! أليسوا خلقا؟ وابن عربي يقول: إن الله هو عين الخلق؟ أليست لهم جوارح باغية ملطخة بالدم البرئ؟! وابن عربي يقول: إن الله هو عين كل يد