وخرجت وسط سرية ترجوا الجنان العالية
ومعي خليلتي التي قد أشربت بدمائيا
حان الوصال فرحت أجذبها إلي علانيا
فغمزتها وتبسمت فشادت ونعم الشاديا
قد أطربت من حولنا تراقصوا لحدائيا
وتمايلوا في نشوة وقضوا فما من باقيا
محبوبتي هي من جنى أنعم بها من جانيا
هذا وهذا دأبنا في كل حرب داميا
حتى إذا قضي الجهاد ورحت أنظر شانيا
فإذا كمين للعدو بقرب دور باليا
فسقطت فيه مجندلا ً قد حان يوم وفاتيا
فرحلت للمولى القدير فأحسنن لقائيا
وقال لي أنت أمرء بعت الرخيص بغاليا
أفرح ولا تجزع فيا مسرتي وهنائيا
هاذي أمانيي التي سطرتها في قافيا
وتلك حالي منذ أن أدركت أني عاريا
فهذه الدنيا كظل حديقة متراميا
منقول من شبكة أناشيد
انشودة زهرة انشاد: هاني مقبل (ابوحذيفة)
زهرة من ألف زهرة حملت للروض فكرة
كيف تشدوها لحونا وعلى الاكمام صفرة
ليتها تعرف سحرا يسلب الساحر سحره
او يذريه رمادا لجيوش الغدرعبرة
فاذا الماضي خيالٌ و اذا المقبل نضرة
يا بنات الشوق هلا .. اكل الجلاد عمره
ان يك البستان ميتًا يعرف الحطاب اجره
حدثوني بعض امسي فلقد انسيت ذكره
ولكنّ اليوم بشرى تفعم الاحلام خضرة
حدثوني شوق امي و ابي للفجر مره
ان في برعم جيدي من صدى الاباء ثغرة
وعلى احداق كمي عبرة تخنق عبرة
هكذا الليل تمادى و ابتنى فيكن قصرة
يابنات الشوق هلا .. حفر الحفار قبره
ان يك البستان قفرا يذكر النخاس غدره
انا فيكن هتاف هل سمعتن وجمره
و انا منكن سكب رقرق الاجداد نهره
ولقد توّجت وحيايشتهي الفردوس عطره
حلم داعب طرفي فمضت روحي اثره
ثم عادت يالا عودحبس الوشون نشره
كغريب تاه يوما فهداه الله بدرا
يابنات الشوق هلا .. جرح النمام صدره
ان يك البستان جدبا يدرك الموتور وتره
ايها العصفور غرد ..غرد...غرد
وانقر الاغصان نقرة .. نقرة..نقرة
نسي الروض شذاه ....و تناسى الدوح طيره