الصفحة 29 من 38

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وليّ الصالحين، وأشهد أنّ سيّدنا محمدًّا عبده ورسوله صاحب الخلق العظيم، اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمَّد وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين.

أيها الإخوة الأكارم، بدأ النبي عليه الصلاة والسلام في أحاديث شريفة متعددة بقوله عليه الصلاة والسلام (خيركم، أفضلكم، أقربكم، أكملكم و أحبكم) ؛ وورد ذلك في مناسبات عديدة و في مجالات مختلفة والنبي عليه الصلاة والسلام في هذه الأحاديث يبيّن الوضع الأمثل والأكمل والأقرب إلى الله عز وجل. و ليس الهدف أيّها الإخوة المؤمنون؛ أنّ يقرّر النبي عليه الصلاة والسلام حقيقة ما بِقَدْر ما هو الهدف أن يدفعنا إلى هذا المستوى، و إلى بُلوغ هذا المثَل الأعلى.

وعلى الجانب الأخر صحت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي بدأت بألفاظ مغايرة مثل (شركم، أبغضكم) زجرا وترهيبا من الوقوع في الصفات التي بينتها هذه الأحاديث.

في هذه الدراسة البسيطة عملنا على تجميع ما وصلت إليه أيدينا من أحاديث صحيحة وحسنة وضعيفة في بيان خير الناس وشرهم راجين من الله عز وجل أن يكون عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم فهو نعم المولى ونعم النصير.

د. محمد محسن الشدادي

صنعاء- اليمن 2013 م

مجموعة أبو محمد الشدادي التجارية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت