ثانيا: يقوموا بالاتفاق مع أحد المشايخ المحفظين سواء من جمعيات تحفيظ القرآن أو شيخ المسجد القريب منهم أو شخص هم يعرفونه جيدا ويستطيع أن يحفظهم القرآن.
ثالثا: يقوموا بتحديد ثلاثة أيام في الأسبوع ويتفقوا على ميعاد في هذه الأيام يناسب الجميع على أن يكون لهذا الميعاد قدسيته فلا يتأخر عنه أحد إلا لظروف قاسية"جدا جدا".
رابعا: يقوموا بتحديد مبلغ مالي مناسب بحسب مكان وزمان كل مجموعة ويقوموا بدفعه إلى الشيخ المحفظ تقديرا لمجهوده ولوقته الذي يبذله ويدفع المبلغ مقدما ضمانا للجدية والالتزام من قبل الراغبين في الحفظ ومن قبل المحفظ.
وهذه مجموعة من الضوابط اللازمة لتنفيذ البرنامج وتستطيع كل مجموعة أن تضيف أو تحذف منها ما تشاء على أن تكون الضوابط الموضوعة تعمل على ضمان الاستمرارية والجدية في الحفظ فالمدة ليست قصيرة والعبرة بالنهاية والنهاية ستكون جميلة فالنهاية هي حفظ كتاب الله وما أجمله من حفظ.
وفي النهاية أدعوكم إلى أن تتخيلوا معي هذا الفرض: فلو فرضنا أن عدد المسلمين في البلاد العربية على سبيل المثال 360 مليون فرد وأن هناك عدد 9000 فرد في كل حي أو قرية أو نجع أو أي مسمى آخر حسب البلد على سبيل المتوسط فإن هذا يعني أنه سيكون هناك 40000 قرية أو نجع أو حي فتخيل لو انتشرت الفكرة في هذه النجوع أو القرى أو الأحياء أو غيرهم وقام 30 فرد فقط من كل 9000 فرد بتنفيذ الفكرة أتعرفون أن هذا يعني أنه سيكون هناك 1200000 فرد حافظين لكتاب الله في خلال ثلاث سنوات فما بالك لو زاد العدد عن 30 فرد أو انتقل الأمر إلى كل بلاد المسلمين تخيل أنت وطبق هذا الأمر وأدعو الغير إليه لعلك تنال الثواب إن شاء الله.
وفي انتظار تعليقاتكم ومشاركتكم وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله