فالجنس جزء لا يتجزأ من حبهما وتعلق أحدهما بالآخر ، ولا يكون البتة غريبًا عن هذا الحب والتعلق .
والأهمية التي يختصان الجنس بها تنبع من العواطف التي يضمنانها الممارسة.
=يعبران عن إعجابهما
الزوجان السعيدان يتحدثان عما يحبانه ويستمتعان به وينشدانه أحدهما في الآخر ، وكنتيجة لذلك ، يشعر كل منهما بالأهمية والتقدير في نظر الآخر .
قالت إحدى النساء: زوجي كان في كل حين أفضل المستمعين إليّ ، وأكثرهم انتباها ، سواء تكلمت عن عمل أنجزته في وظيفتي ، أو ملاحظة مهمة أبديتها في جلسة عائلية ، أو طريقة مهمة أبديتها في جلسة عائلية ، أو طريقة ارتدائي لملابسي ، أو وجبة طعام أعددتها ، إنه يرى منزلتي في عينيه ، وأشعر أني واقفة في أروع مكان تسلط عليه الأضواء ، إنها طريقته الخاصة في إظهار معرفته وانتباهه ، وهذا النوع من المعرفة والإدراك - والتعبير عنهما بالكلم - هو المعنى المتجسد للحب .
وأتمنى من صميم فؤادي أن أضاهيه في الإعراب عن تقديري له .
وليس أروع من شعور الإنسان بأنه محبوب ، إنه في المنزلة الثانية بعد الحب الذي تخصّ أحدًا به - الحب الذي أمنحه لزوجي .
=شركاء في كل شيء
الزوجان السعيدان يرغبان في مزيد من الاندماج ، كل منهما يتمنى أن يكون جزءًا من الآخر ، شريكًا في نفسه ، شريكًا في حياته العميقة ، شريكًا في أفكاره ومشاعره ، وآماله ، وأحلامه ، ومطامحه ، وكذلك في ألمه ، وغضبه ، وحنينه ، وشوقه ، وذكرياته حتى وإن كانت مؤلمة مربكة .
هذان الزوجان لا يشعران بالحرج متى أفضى الواحد منهما للآخر بما يعتلج في صدره ، هكذا يتضاعف اهتمامهما بتلك الحياة الباطنية التي لا تُرى أو تُلمس .
حتى لو كان أحدهما أكثر فصاحة من الثاني في التعبير عن أفكاره ومشاعره ، فلن يؤثر هذا في العلاقة ، ولن يؤثر في الثقة المتبادلة .
= يشدان أزر بعضهما بعضًا