السبب في كتابة هذه الرسالة:
ورد في هذه الموسوعة المباركة أن الشيعة الإمامية هي تلك الفرقة من المسلمين وصنفت تحت هذا الأساس , أما عند الكلام على الحركات الباطنية والمناوئة للإسلام فقد اعتبرت الخمينية من ضمنها .
وإن الكلام عن الشيعة ليس كالكلام عن غيرها من المسلمين , وذلك لأن (1) هذه الطائفة تحاول القضاء على الإسلام وأهله , وتُسَخِّر لذلك الغرض إمكانيات دولتها , ولها خطط لاختراق العالم الإسلامي على المستوى الديني وعلى المستوى السياسي والإقتصادي , وهذه الخطط منشورة على مواقع الإنترنت , ولعل البعض يتذكر أنه بعد قيام ثورتهم انتشر كلامهم عن مبدأ (تصدير الثورة) , ويقصدون به فرض التشيع بالقوة العسكرية على العالم الإسلامي , فهي ليست كغيرها من الطوائف , بل كما قال الدكتور ناصر القفاري: في كتاب"أصول مذهب الشيعة صـ 9-11":
ولعل طائفة الاثني عشرية هي أشد فرق الشيعة سعيًا في هذا الباب لإضلال العباد إن لم تكن الفرقة الوحيدة التي تُكثر من التطاول على السنة ، والكيد لها على الدوام مما لا تجده عند فرقة أخرى لعدة أسباب ، منها:
أن هذه الطائفة بمصادرها في التلقي وكتبها وتراثها تمثل نِحْلَة - ديانة - كبرى ، حتى أنهم يسمون مسائل اعتقادهم دين الإمامية .
اهتمام هذه الطائفة بنشر مذهبها والدعوة إليه ، وعندها دعاة متفرغون ومنظمون ، ولها في كل مكان غالبًا خلية ونشاط ، وتوجه جل اهتمامها في الدعوة لنحلتها في أوساط أهل السنة .
هي اليوم تسعى جاهدة لنشر مذهبها في العالم الإسلامي ، وتصدير ثورتها ، وإقامة دولتها الكبرى بمختلف الوسائل , وقد تحولت سفارات دولة الشيعة في إيران إلى مركز للدعوة إلى مذهبها في صفوف الطلبة ، والعاملين المسلمين في العالم , وهي تهتم بدعوة المسلمين أكثر من اهتمامها بدعوة الكافرين .
(1) - من كتاب (ماذا تعرف عن الشيعة ؟) للمصنف .