فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 67

أولًا: إن هذا حكمهم - رحمة الله عليهم - قبل انتشار كتب الروافض، ومجاهرتهم بعقائدهم بمثل ما هو واقع اليوم.. ولهذا تضمنت صفحات هذا البحث عقائد للاثني عشرية كان ينسبها علماء الإسلام للقرامطة الباطنية كمسألة نقص القرآن وتحريفه، والذي استفاض أمرها في كتبهم، وكذلك جملة مما جاء في اعتقادهم في أصول الدين، وهناك عقائد لم تكن معروفة كعقيدة الطينة ونحوها..

ومعنى هذا أن حكمهم اليوم عليهم أشد.

ثانيا: أن الرافضة المتأخرين والمعاصرين جمعوا أخس المذاهب وأخطرها..

جمعوا مقالة القدرية في نفي القدر، والجهمية في نفي الصفات، وقولهم إن القرآن مخلوق، والصوفية - عند جملة من رؤساء مذهبهم - في ضلالة الوحدة والاتحاد، والسبيئة في تأليه علي، والخوارج والوعيدية في تكفير المسلمين، والمرجئة في قولهم: إن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة.. بل ساروا في سبيل أهل الشرك في تعظيم القبور، والطواف حولها، بل ويصلون إليها مستدبرين القبلة، إلى غير ذلك مما هو عين مذهب المشركين [انظر تفصيل ذلك كله وإثبات أن الاثني عشرية تقول بهذه المذاهب، الباب الثاني من هذه الرسالة، و ص: (1069) وما بعدها.] .

فهل يبقى بعد ذلك شك في أن هذه الطائفة ارتضت لنفسها مذهبًا غير مذهب المسلمين؟! فهم إن شهدوا الشهادتين إلا أنهم نقضوا بنواقض كثيرة كما ترى. انتهى كلام الدكتور ناصر القفاري

يترتب على النقطة الأولى أن يضاف إلى تعريف الشيعة أركان عقائدهم وهي تكفير كل من ليس بشيعي , والصحابة ونقص القرآن والتحريفه , لا أن يقتصر على أنهم الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التأسيس وأبرز الشخصيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت