فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 67

وبعد، فهذه كلمات لا تحتاج إلى تعليق، وأقول هي"زبالة"المذاهب الباطنية، التي كان لها وجود في تاريخ المسلمين، والتي تذهب إلى تأليه عليّ والأئمة. قد استوعبتها الاثنا عشرية في بنية مذهبها , وهم يلصقون هذه المفتريات بأهل البيت ليتخذوا منهم"عكازة"يعتمدون عليها لنشر مذهبهم. وإلا فمن يقول:"أنا الأول والآخر والظاهر والباطن" [انظر: ص (558) .] ؛ هل يختلف عن فرعون الذي قال:"أنا ربكم الأعلى"؟! وكيف يتجرأ أساطين المذهب كالكشي والطوسي على نقل هذا الإلحاد، وكيف يعدون الكليني ثقة إسلامهم وهو ينقل هو وأضرابه هذا الكفر البواح؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلت: يدل هذين النقلين على أن الغرابية من فرق الشيعة لكن ليست الإمامية , والسبئية فرقة من غلاة الشيعة , لكن آرائهم استوعبتها فرقة الشيعة الإمامية الإثنى عشرية الرافضة فصارت من مذهبهم , لا أن الغرابية والسبئية آرائهم بمعزل عن مذهب الإمامية .

ثانيا: ما يتعلق بالخمينية:

ورد في تعريف الخمينية في الموسوعة الميسرة:

جاء الخميني بآراء وأفكار خاصة فرضها على الحكومة الإيرانية والتزم بها الشيعة ـ في إيران على الأقل ـ والبعض لم يلتزم بها خارج إيران.. مما دعانا إلى إطلاق الخمينية على بدعته هذه، وقد يكون هذا العنوان مستغربًا ولكنه الواقع الذي فرض نفسه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأفكار والمعتقدات:

من بين الأفكار التي جاء بها الخميني ولم يسبقه فيها أحد من أئمة المذهب الإمامي، فتعتبر من اجتهاده، وقد تضمنها الدستور الإيراني ما يلي:

ولاية الفقيه:

ادعاء الخميني بأن الأنبياء والرسل لم يكملوا رسالات السماء، ولم ينجحوا في إرساء قواعد العدالة في العالم وأن الشخص الذي سينجح في نشر العدل الكامل بين الناس هو المهدي المنتظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت