فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 67

عند مقارنة عقائد الشيعة الإمامية الإثنى عشرية والتي ذكرت عند الكلام عليها مع الآراء والأفكار التي قيل أنها خاصة بالخميني فلن نجد فرق سوى نظرية ولاية الفقيه , أما سوى ذلك فلا فرق يذكر فما يعتقده الخميني يعتقده الشيعة عامة , فإن من التناقض العجيب التفرقة بين الخمينية والشيعةالإمامية ؛ لأنه لا فرق في العقائد كما بينا كما أنه قد ذكر عند الكلام على الشيعة فقد ورد أنها تنتشر الآن في إيران وتتركز فيها , والخمينية كذلك قد التزم بها الشيعة في إيران .

ونقارن في الجدول التالي بين عقائد الشيعة الإمامية وبين الأفكار والآراء التي جاء بها الخميني وبالتالي اعتبار الخمينية فرقة:

عقائد الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ... عقائد الخمينية

الإمامة .

العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.

العلم اللدني: كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم، بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًّا ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.

خوارق العادات .

الغيبة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلًا وشرعًا، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا، وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم.

الرجعة .

التقية .

المتعة .

البراءة: يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم ـ كما يزعمون ـ اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت