فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 67

موقف الخميني من الصحابة، وهو موقف الشيعة عامة , وكذلك موقفه من الخلافة الإسلامية، إذ يرى أن الإسلام لم يتمثل إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد علي رضي الله عنه.

الاحتفال بعيد النيروز ـ الفارسي الأصل ـ إذ يجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع.

مذهب الشيعة الإمامية أو الجعفرية هو الأساس الفكري للخمينية ومن كتب الشيعة كوّن الخميني فكره وقد ظل متعصبًا لمذهبه حتى آخر حياته.

فالنتيجة الطبيعية هي: إن الخمينية هي الشيعة الإثنى عشرية , والتفريق بينهما مخالف للواقع , لا أن الواقع فرض نفسه على اعتبار الخمينية فرقة مستقلة عن الشيعة , فما ينطبق على الخمينية فإنه ينطبق على الشيعة الإمامية وبالتالي فلا بد من اعتبار الشيعة الإمامية من الفرق المناوئة للإسلام وإلا كان مناقضة بلا برهان , وترجيح بلا مرجح .

ذكر أن الخمينية تصرح بما يخرج عن ملة الإسلام مثل: ادعائهم نقص القرآن , وقد أوردنا أن تلك العقيدة ثابتة في مذهب الشيعة الإماية الإثنى عشرية فلماذا لم تذكر ضمن عقائدهم وذكرت في عقائد تلك الفرقة المنسوخة من فرقة الشيعة ؟ .

جاء أن الخمينية تقيم علاقات تآمرية مع أعداء الإسلام , فهل الشيعة الإماية الإثنى عشرية ليست كذلك على فرض أنهما فرقتان وليستا فرقة واحدة ؟ , وأما خيانات الشيعةالإمامية الإثنى عشرية للأمة الإسلامية عبر التاريخ فهي معلومة سواء دورهم في الحملات الصليبية أو مساعدة التتار في إسقاط دولة الخلافة قديما أو مساعدة أمريكا في حربها في أفغانستان والعراق حديثا وما بين ذلك من خيانات .

المطلب الثالث: تساؤل عن السبب وراء عدم دخول حزب الله مع حركة أمل

ضمن الحركات الباطنية والمناوئة للإسلام .

هناك تساؤل هام هو: لماذا لم يعتبر حزب الله من ضمن الأحزاب المناوئة للإسلام سواء كحزب خميني أو حزب شيعي يعتقد عقائد الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت