فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 168

لقد بات مؤكَّدًا طبيًا أنَّ الزنى واللواط يتسببان في كثير من الأمراض والأوبئة الفتاكة، والتي تتفاوت في خطورتها ومضاعفاتها.

فالأمراض الجنسية مرتبطة أساسًا بالزنى واللواط وبقية العلاقات الجنسية الشاذة. أما الزواج فلا يؤدي إلى أي نوع من الأمراض الجنسية طالما كانت العلاقة بين الزوجين فقط، ولم يتجنس أحدهما بالزنى أو اللواط بغير حليله أو حليلته.

ويذكر الباحثون - كما جاء في مقال نشرته مجلة ( Medical Clinics of North America) - أن هناك أكثر من (25) التهابًا جرثوميًا أو طفيليًا أو فيروسيًا ينتقل بواسطة الاتصالات الجنسية المشبوهة، وبمعنى آخر فإن هناك الآن أكثر من (25) مرضًا ينتقل بواسطة الزنى واللواط. وفي مقال آخر نشرته مجلة ( Am J Obstet Gyn) يذكر الباحثون أنَّ أكثر من (12) مليون أمريكي (ومنهم(3) ملايين مراهق) يصاب بالأمراض الجنسية في كل عام.

وخلال العشرين سنة الماضية، ظهرت ثمانية ميكروبات جديدة تسبب أمراضًا جنسية جديدة. أليس هذا ما جاء في حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم -؟.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(( لم تظهر الفاحشة في قومٍ قَطّ حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم ) ) [1] .

انظروا، كم يكلف علاج هذه الأمراض الجنسية، فحسب أحدث الإحصائيات العلمية فإن علاج هذه الأمراض الجنسية يكلف أمريكة (10) بلايين دولار سنويًا فقط!!.

1 -السيلان:

يعتبر السيلان من أكثر الأمراض الجنسية شيوعًا في العالم. وتذكر المجلة الأمريكية ( Medical Clinics of North America) أنَّ السيلان يصيب سنويًا أكثر من (62) مليون شخص في العالم. وأنَّ نصف هذه الإصابات حدثت في جنوب شرق آسية، حيث يذهب كثير من السياح إلى تايلاند وغيرها يقضون شهواتهم فيما حرَّم الله تعالى. كما يصيب سنويًا أكثر من (2.5) مليون رجل وامرأة في الولايات المتحدة وحدها.

(1) رواه ابن ماجه والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت