الصفحة 56 من 70

أذى, حتى الشوكة يشاكها, إلا كَّفر الله بها من خطاياه"متفق عليه."

ولا تتوقع أنك الوحيد الذي نزل بك الضر والضيق, فغالب الناس مثل حالك, بل ربما أن بعضهم أشد منك حالًا؛ ولكن لهم في الصبر سلوى وفي رفع الدرجات عزاء.

وعليك بصدق الالتجاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يجمع لك بين الأجر والعافية؛ فتقوم من مرضك أو مصيبتك وأنت في خير حال, لم تتسخط على قضاء الله وقدره, بل صبرت واحتسبت, وحافظت على رأس مالك وهو دينك.

وداوم أيها الحبيب على الدعاء والطاعات, واقرأ على نفسك ومن حولك.

وإليك علاجًا للسحر أو العين أو المس, ليس فيه شرك ولا كفر, بل هو عين الصواب؛ فهو من كتاب الله وسنة نبيه, علَّ الله أن يرفع ما بك, ويجبر كسرك, ويعلي قدرك, ويرفع منزلتك, ويكفر خطيئتك [1] .

(1) إن أحببت أن تقرأ كتابي"اصبر واحتسب"ففيه عجائب من صبر من كان قبلنا لتسلي قلبك وتروح عن نفسك وتعرف نعم ربك وتسلك النهج الشرعي عند حدوث المصائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت