فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 2

مد له في خطوك فهاهو قد أوشك على التخلّص من أدرانه وأمراضه، أمنحه بعض وقتك ليمنح الحياة معنى جميلًا، ويكسوها من ألقه وإشراقه نورًا كبيرًا، أعطه مساحة أوسع ويعدك أن يعطي واجبه، ويسير يركض في أداء رسالته كأمثل ما يكون .. ! أتراه كان يدرك هذا النعيم؟ ويكابد هذه الأشواق، ويشعر بهذه اللحظات؟ كلا! لو كان ذلك لما رأيته يبكي أسفًا على رحيل أيامك من حياته.

مالي أراك تسرع في خطاك؟ أقصور في ضيافتك أوجب لك هذا الرحيل العجل؟ أو ضعف عناية بلحظاتك دفعك إلى هذا الترحال؟ أو قدر الله تعالى كتب عليك أن تكون لحظات رائعة وأوقات ثمينة ودقائق جميلة ثم تذهب كما تذهب دقائق الحياة في كل يوم؟!

أما إن قلبي ما زال ضامئًا، وروحي ما زالت تعيش أشواقها، ومشاعري تهتف كل لحظة على ذهاب لحظاتك، وأرجو أن يكون فيما بقي لثم هواها، ودواء شوقها، وحديث الأرواح لقلبها .. ويكفيها هذا منك وتعيش عامًا على أمل اللقاء بك.

الاثنين 13/ 9/1431هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت