فإنْ أردت سبيلَ السَّلام بأوسع معانيه، فاقرأ القرآنَ قراءة مهتدٍ بآياته إلى الصراط المستقيم، ومستنيرٍ بها ومسترشد إلى السلوك القويم، فيكون وزنك للأمور وتقويمها هو بميزان القرآن، ومنهجك هو منهجه، وصراطك هو الصراط الذي يدعو إليه.
وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، والحمدُ للهِ ربِّ العَالمين.
عمر بن عبد المجيد البيانوني
صفحتي بالفيس بوك: