الصفحة 11 من 20

.. والمعنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنعوت بالبياض يسأله الناس أن يتوجه إلى الله بوجهه الكريم ودعائه أن يُنزل عليهم المطر وذلك في حال حياته صلى الله عليه وسلم، أما بعد مماته فقد توسل الخليفة عمر بالعباس أن يدعوَ لهم بنزول المطر ولم يتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم:

وأنشد رَجل مِن كِنانة فقال:

لك الحمد والحمد مِمن شكر ... سُقينا بوجه النبي المطر دعا اللهَ خالقَه دعوة ... إليه وأشخصَ منه البصر

فلم يك إلا كإلقاء الرداء ... وأسرع حتى رأينا الدُّرَر

وكان كما قال له عَمه ... أبو طالب أبيضُ ذو غُرَر

به الله يسقي صوبَ الغمام ... وهاذا العيان لذاك الخبر

فمَن يشكر الله يلقَ المزيد ومَن يكفر الله يلقَ الغِيَر

«نقلًا من كتاب منال الطالب لابن الأثير , ص 106»

مِن فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم -

1 ـ ... قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا * وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ الله فَضْلًا كَبِيرًا ?. «الأحزاب: 45 - 47»

2 ـ ... ? ما كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ الله وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ?. «الأحزاب: 40»

3 ـ ... ? وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ?. «الأنبياء: 107»

4 ـ ... وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا أكثرُ الأنبياءِ تبعًا يومَ القيامةِ، وأنا أوَّلُ مَن يقرعُ بابَ الجنةِ) . «رواه مسلم»

5 ـ ... وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا أولُ شفيعٍ في الجنةِ، لم يُصدَّق نبيٌّ مِن الأنبياءِ ما صُدِّقت، وإنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ ما صدَّقه مِن أُمته إلا رجلٌ واحد)

«رواه مسلم»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت