12 ـ وعن عائشة رضي الله عنه قالت: ما خُيِّرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط، إلا اختار أيسرَهما، ما لم يكن إثمًا، فإنْ كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لنفسه في شيء قط إلا أنْ تُنتَهَك حُرمة الله، فينتقم لله بها. «متفق عليه»
13 ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئًا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا، إلّا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيلَ منه شيء قط، فينتقم مِن صاحبه، إلا أن يُنتهَك شيء مِن محارم الله فينتقم لله. «رواه مسلم»
14 ـ وكان صلى الله عليه وسلم، إذا أتاه السائل، أو صاحب الحاجة قال: (اِشفعوا تُؤجَروا، ويقضي اللهُ على لسانِ رسولِه ما شاء) . «متفق عليه»
15 ـ وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن أحسن الناس خُلُقًا، فأرسلني يومًا لحاجة، فقلت:
والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لِما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى أمُرَّ على صبيان، وهم يلعبون في السوق، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم، بقفاي مِن ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك.
... الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أُنَيس ذهبتَ حيثُ أمرتُك؟.
... أنس بن مالك: أنا أذهب يا رسول الله.
... قال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين ما علِمْتُه قال لشيء صنعتُه: لمَ فعلتَ كذا وكذا؟ ولا عاب عليّ شيئًا قط، والله ما قال لي أفّ قط. «رواه مسلم»