الصفحة 2 من 20

3 ـ ... التحذير مِن الشرك الذي حذَّر منه الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو صَرفُ العبادة لغير الله، كدعاء الأنبياء والأولياء وطلب المدد والعون منهم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَن ماتَ وهوَ يدعو مِن دونِ الله نِدًّا دخلَ النار) . [النِّد: المِثل والشريك] «رواه البخاري»

4 ـ ... أن نؤمن بما أخبر به القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم، مِن الصفات، كَعُلُو الله على عرشه، تحقيقًا لقوله تعالى: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ? «الأعلى: 1» وقوله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ كتبَ كتابًا فهو عِندهُ فوقَ العرش) . «متفق عليه»

... وأن الله مع عباده يَسمعهم ويراهم ويعلم أحوالهم لقوله تعالى:

? قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ? «طاه: 46»

5 ـ ... إنَّ مِن واجب المسلمين أن يشكروا الله على بعثة ومولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فيتمسكوا بسُنته، ومنها صيام يوم الاثنين الذي سُئل عن صومه فقال: (ذاك يوم وُلدت فيه، وفيه بُعثت، وعليّ أُنزل) . [أي القرآن] . «رواه مسلم»

6 ـ ... أمّا الاحتفال بيوم مولده صلى الله عليه وسلم، الذي أَحدثه المتأخرون، فلم يَعرفه الرسول والصحابة والتابعون ولو كان الاحتفال خيرًا لسبقونا إليه، وأرشدنا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أرشدنا في الحديث السابق إلى صوم يوم الاثنين الذي وُلد فيه، علمًا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم، مات يوم الاثنين، فليس الفرح بأولى مِن الحُزن على موته صلى الله عليه وسلم.

7 ـ ... إن الأموال التي تُنفق في الاحتفالات، لو أُنفقت في بيان شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وسيرته، وأخلاقه، وأدبه، وتواضعه، ومعجزاته، وأحاديثه، ودعوته للتوحيد التي بدأ بها رسالته وغيرها من الأمور النافعة، لو فعل ذلك المسلمون لنصرهم الله كما نصر رسوله صلى الله عليه وسلم.

8 ـ ... إن المحب الصادق للرسول صلى الله عليه وسلم، يهمه اِتباع أوامره، والعمل بسُنته، والحكم بقرآنه والإكثار مِن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.

حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت