فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 30

1 -خلق العفو في القرآن الكريم:

حثنا الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم على خلق العفو والصفح والتسامح فقال سبحانه:"وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) سورة التغابن."

كما أمرَ الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم بذلك فقال:"خُذِ العَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ [الأعراف:199] ."

والعفو هنا هو التجاوُز كما في قوله تعالى:"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًا غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر"ِ [آل عمران:195] .

عن عُرْوَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يعني ابْنَ الزُّبَيْرِ - في قَوْلِهِ: (خُذِ الْعَفْوَ) قَالَ: أُمِرَ نَبِىُّ اللَّهِ , صلى الله عليه وسلم أَنْ يَاخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاَقِ النَّاسِ. أخرجه البخاري 6/ 76.

وذكَرَ عن إبراهيم النخعيّ قوله:"كانوا يكرَهون أن يُستَذَلّوا، فإذا قدروا عفَوا"صحيح البخاري: كتاب المظالم، باب: الانتصار من المظالم، قال ابن حجر في الفتح (5/ 100) :"هذا الأثر وصله عبد بن حميد وابن عيينة في تفسيرهما في تفسير قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [الشورى:39] ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت