فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 272

-أن يكون واسعًا غير ضيق: لا يصف البدن بضيقه، ولا يجسِّم العورة، ولا يظهر مواضع الفتنة.

-أن لا يكون معطرًا: حتى لا يثير الرجال، ويجذب اهتمامهم، قال صلى الله عليه وسلم: (كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس، فهي كذا وكذا) يعني زانية [الترمذي] .

-أن لا يشبه زي الرجال: لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبْسةَ المرأة، والمرأة تلبس لبْسَة الرجل. [أبو داود] .

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء) [البخاري] ، يعني المتشبهات بالرجال في أزيائهن، كبعض نساء هذا الزمان.

أهمية الحجاب:

الحجاب من أنفع الوسائل وأقواها في منع الفاحشة، وهو الذي يجنب المرأة والرجل مسالك الفتنة والوقوع في المعصية. وتقوم فلسفة الضوابط الشرعية لزي المرأة في الرؤية الإسلامية على تحييد أنوثتها في حركتها الاجتماعية، والتركيز على البُعد الإنساني والإيماني في تعاملها مع الأجانب عنها، وليس بُعد الأنوثة، وذلك في كل ما يرتبط بحركتها خارج بيتها.

النظرة الغربية:

وهذه الضوابط الشرعية قد خالفتها النظرة الغربية للمرأة تمامًا، فأصبحت سلعة تخضع للعرض والطلب، وتعرض للإهانة، بل وشيوع مضايقتها جنسيًّا، وتفشي الاعتداء عليها واغتصابها. وحتى أنهم أدعوا أن الحجاب شعار (( تعرف به المسلمة وتميز ) )ولا والله هم ما عرفوا ما عرفت وتعاموا في بحوثهم عما ضيعت أنت من أيات جليات واضحات بينات محكمات بينت أن الحجاب شعيرة وارتداءه قربة إلى الله أنت تؤجرين على فعلها , فإلى كم هذا الجفاء والشح بينك وبين خالقك .

أتراك لو ما عظمت رباك تطمعى في تعظيم الناس وتقديرهم لك .

أيؤمن لكِ وأنت لا ولاء لك مع من خلقك وصورك ؟!!!

أيؤمن لك يا من أردت ربك لتحقيق غرضك وشهوات نفسك ؟

هيهات هيهات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت