فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 272

ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه, فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته, وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه, فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه, وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بيِّن واضح.

أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لطاعته

وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

اللهم آمين

المرأة..قبل وبعد الإسلام

وهاكم أحد البحوث التى صادفتها عبر تصفح بعض المننتديات

وصاحبه مجهول عندى .. ولكن أسأل الله أن يجزيه الخير عن جميل ما قدم

ويقول حفظه الله تعالى ...

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين.. أما بعد

اخوتي الأعزاء: لقد كلفني هذا البحث وقتًا لا يستهان به ، وكلي رجاء أن ينال حظ القراءة منكم ، حتى يتم لي مناي المتمثل في تعميم الفائدة ، وعند الله كرم الأجر ، وجزيل الثواب

• حقائق *

الحق أن هذه المرأة عانت معاناة كثيرة ، بل كانت ضحية كل نظام ، وحسرة كل زمان ، صفحات الحرمان ، ومنابع الأحزان ، ظلمت ظلمًا ، وهضمت هضمًا ، لم تشهد البشرية مثله أبدًا

• صفحات من العار *

إن من صفحات العار على البشرية ، أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر ، لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة ، إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب ، وأصناف الظلم والقهر

فعند الإغريق قالوا عنها:شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع.

وعند الرومان قالوا عنها:ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت .

وعند الصينيين قالوا عنها:مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت