فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 272

جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ ) )

جاء الإسلام ليقول (( هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) )

جاء الإسلام ليقول (( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ) )

جاء الإسلام ليقول (( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ) )

جاء الإسلام ليقول (( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن ) )

جاء الإسلام ليقول (( ِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) )

وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال:"عائشة"..وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول:"اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة".

وهو القائل: (( استوصوابالنساء خيرًا ) )

وهو القائل: (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر ) )

وهو القائل: (( إنما النساء شقائق الرجال ) )

وهو القائل: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) )

وهو القائل: (( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) )

وهو القائل: (( أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك ) )

وهو القائل: (( من سعادة بن آدم المرأة الصالحة ) )

ومن هديه: (( عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ) )

وهو القائل: (( وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ) )

ومن مشكاته: (( أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت