فهرس الكتاب
حديث عبد الله بن عمرو ] أخرجه أحمد (2/159) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ ، فَإِنَّ الله لا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلا التَّفَحُّشَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا ، وَبِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا ، وَبِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا ) )، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ ، قال: (( أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ) )، قَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ رَجُلٌ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ: (( أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ اللَّهُ ، وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، فَأَمَّا الْبَادِي فَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ ، وَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَأَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا ) ).
وأخرجه كذلك الطيالسى (2272) ، وابن حبان (5170) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (10/243) و (( شعب الإيمان ) ) (7/425/10834) ، والخطيب (( موضح الأوهام ) ) (2/99) والمزى (( تهذيب الكمال ) ) (34/220) جميعًا من طريق شعبة عن عمرو بن مرَّة عن عبد الله ابن الحارث المكتب عن أبى كثير الزبيدى عن ابن عمرو بنحوه .
قلت: وهذا إسناد صحيح غاية ، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيحين ، خلا أبا كثيرٍ الزبيدى ، واسمه زهير بن الأقمر ، وقد وثقه النسائى والعجلى وابن حبان .
147: باب ما يقوله من أيس من حياته