فهرس الكتاب
ها أنتم -أيها المؤمنون- تُدْعَون إلى النفقة في جهاد أعداء الله ونصرة دينه, فمنكم مَن يَبْخَلُ بالنفقة في سبيل الله, ومَن يَبْخَلْ فإنما يبخل عن نفسه, والله تعالى هو الغنيُّ عنكم وأنتم الفقراء إليه, وإن تتولوا عن الإيمان بالله وامتثال أمره يهلكُّم, ويأت بقوم آخرين, ثم لا يكونوا أمثالكم في التولي عن أمر الله, بل يطيعونه ويطيعون رسوله, ويجاهدون في سبيله بأموالهم وأنفسهم.
نعم والله لما تولينا عن نصرة دين الله أنتصروا له هم
لما فُتنا بالدنيا وبها إنشغلنا نبذوها هم
وأقسم برب العالمين ما تقوى دولة من الدول العربية على إقامة مدرسة تعادل هذه المدارس التى يسعون في هدمها. بل والله ولا تقوى على عشرها
أفلا أنتصرنا لهذه المدارس مثل إنتصارنا للمؤشر
أعنى مؤشر البورصة وهموم الكثيرين معه كلما إرتفع وانخفض
فارتفاعه هموم وانخفاضه غموم
والذى هو نافع ومفيد ...
ألا إجتمعنا جميعنا على توجيه السؤال المحير لأشباه المسلمين في باكستان ممن إستعملتهم أمريكا لتقويض الإسلام ...
أين ذهبت ألف وخمسمائة أخت لنا هن جميعهن أغلى وأثمن أعراضنا؟
يا كلاب الصيد أستحللتم الدياثة على أعراض أخواتكم؟
كان بالمدرسة أربعة ألآف وخمسمائة أخت لا يردن الردة ولا يردن التولى والفرار.
إستطاعت المعلمات ان تقنع ثلاث الآف منهن بالذهاب لبيوتهن وبقى ألف وخمسمائة أخت أبتن إلا الشهادة.
ما أبرز كلاب الصيد الأمريكى إلا ثلاث وعشرون جسد مسجى لأخواتنا فأين ألف واربعمائة وسبعة وسبعون أخت لنا عرض لنا شرف لنا. فضلًا عن الرجال؟
والله لشرفٌ لنا أن نتحد جميعًا في السؤال عنهن وعما جرى لهن
أشهيدات فنفرح .. أم أسيرات فنترحم على رجولة الحاكم الباكستانى.
المدارس الإسلامية وتاريخ نشأتها ومناهجها
المساجد في باكستان تختلف عما هو معروف في العالم العربي، لأنه -في العادة والأغلب- كل مسجد تلحق به مدرسة خاصة لتعليم القرآن أو العلوم الدينية،