الصفحة 48 من 79

ويا ليت جميع الدعاة التابعين لرئاستكم المباركة يشتركون في هذا الاجتماع

ويخرجون مع هذه الجماعة ليتعلموا الإخلاص وأسلوب الدعوة، وأخلاق الصحابة

والتابعين واتباعهم رضوان الله عليهم أجمعين.

وختامًا أسأل الله سبحانه أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يلهمنا

رشدنا ويوفقنا للإخلاص والصواب وأن يكفينا شرور أنفسنا والهوى والشيطان وأن

ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يعز حكومتنا بالإسلام ويعز الإسلام بها إنه ولي ذلك

والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه

كاتبه ابنكم صالح بن علي الشويمان

مندوب الدعوة والإرشاد بمنطقة عنيزة

خطاب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى إلى الشيخ

إبراهيم عبد الرحمن الحصين حفظه الله تعالى بالمدينة المنورة

المؤرخ 27/ 1/1407هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أما بعد:

فأخبركم أني لا زلت على رأيي في الجماعة المذكورة فيما كتبته عنهم قديمًا

وحديثًا من الكتابات الكثيرة، وما كتبه سلفي شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم آل

الشيخ قدس الله روحه ونور ضريحه وما كتبه غيرنا من العلماء.

وأيده جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله وجلالة الملك فهد وفقه الله فيما كتبه

إليّ لأنهم قد نفع الله بهم نفعًا كبيرًا وهدى بهم جمعًا غفيرًا، فالواجب

شكرهم على عملهم وتشجيعهم وتنبيههم على ما قد يخفى عليهم، وذلك من باب التعاون

على البر والتقوى والتناصح بين المسلمين إلا أني أنصحهم وجميع المسلمين لا

سيما الشباب أن لا يسافر منهم إلى بلاد الكفار إلا أهل العلم والبصيرة، لما في

ذلك من الخطر العظيم على كل من ليس له علم بالشريعة الإسلامية والعقيدة

الصحيحة التي بعث الله نبيه محمدًا ... ودرج عليها سلف الأمة.

أما ما نسبه المعارضون لهم عني من الرجوع عن رأيي فيهم فهو كذب علي، بل إني

نصحتهم ووبّختهم على عملهم، وقلت لهم فيما قلت متمثلًا بقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت