الصفحة 64 من 197

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الطبية إنعام قيس، التي قامت قوات أمل بتصفيتها وهي تقوم بواجبها الإنساني في إسعاف الجرحى والمصابين في مستشفى غزة (3) .

وكشف ناطق فلسطيني النقاب عن قيام قوات أمل بنسف أحد الملاجئ يوم 26 مايو التي كان يتواجد فيها مئات الشيوخ والأطفال والنساء في عملية دنيئة تعبر عن البربرية الجديدة (4) .

وذكرت شاهد عيان أنها رأت أحد أفراد الميليشيا يذبح بحرية بندقيته ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة لأنها احتجت على قتل جريح أمامها!!، وذكرت الشاهد أنها رأت أفراد الميليشيا يقتلون فتاة صغيرة وقع شقيقها الجريح بعد أن طلبوا منها حمله خارج المستشفى فقالت: إنها لا تقوى على حمله فما كان منهم إلا أن أردوها قتيله (5) .

وذكرت وكالة [اسوشيتدبرس] عن اثنين من الشهود أن ميليشيات أمل جمعت العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم، وقال الشاهدان أنهما رأيا أفراد أمل واللواء السادس يقتلون أكثر من 45 فلسطينيًا بينهم جرحى في مستشفى غزة وحوله، ومضى أحدهما يقول: (إنه رأى المقاتلين الفلسطينيين أنفسهم يقتلون رفاقهم الجرحى حتى لا يسقطوا في أيدي الميليشيات. وذكر شاهد عيان أن مجموعة من 15 رجلًا جريحًا نقلت إلى خارج المستشفى إلى مكان قريب من مسجد الإمام علي ( وهناك قتلهم سبعة أو ثمانية من المسلحين الشيعة، ووقفوا فوق أجسادهم، وأفرغوا فيهم خزائن رشاشاتهم، وبعد ذلك كان دور المجموعة الثانية وكانت تضم 25 شخصًا، وقد تم قتلهم خلف منزل قريب من المستشفى ثم قذفت جثثهم في خندق(1) .

فتوى:

أصدرت القيادات الدينية - أي الإفتاء - فتوى بتجريم نهب أموال المسلمين بعد أن تردد أن مقاتلي [أمل] اللصوص يعتبرون أن ما يستولون عليه من ممتلكات الفلسطينيين هو من غنائم الحروب (2) .

تعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت