فهرس الكتاب
1-ما الذي قدمته إيران الخميني لطرابلس الشام في محنتها؟
فرغم متانة الروابط وقوة العلاقات التي تجمع بين إيران ونظام دمشق .. فقد تم الإعلان عن نجاح هذه الوساطة بعد هدم أكثر من نصف مباني المدينة وقتل وجرح الآلاف، وهروب معظم السكان.
وسئل مسؤول لجنة الوساطة: هل اختلاف وجهات النظر بينكم وبين سوريا يؤثر على العلاقات المتينة بين البلدين؟ فأجاب بالنفي القاطع لأن العلاقات بين البلدين أقوى من أن تؤثر فيها هذه الأحداث.
ومن جهة ثانية فقد فرض النظام النصيري شروطه كلها من خلال بنود الإتفاقية: كاحتلال قواته العسكرية لطرابلس وسحب السلاح منها .. وكانت أطراف اللقاء الإسلامي ترفض هذه الشروط بإصرار .. ومن مصلحة النظام السوري بعد تحقق هذه الشروط أن يوسط إيران حتى لا يتعرض لخسائر فادحة عند دخول قواته واحتلالها لأحياء المدينة .. ومن ثم فإن استمرار الجيش الغازي متعذر في طرابلس إذ وجد مقاومة مسلحة ومنظمة.
وقصارى القول فإن الوساطة لمصلحة النظامين: السوري والإيراني اللهم إلا إذا كان السوريون يشترطون قتل شعبان وأعوانه ثم تراجعوا عن هذا الشرط ولا نعتقد أن ذلك من مصلحتهم.
2-يزعم سعيد شعبان أن وفدهم في دمشق كان يضم (1) حزب الله الشيعي، وأمل - جناح الموسوي - وعناصر من السفارة الإيرانية!!
ومما لا شك فيه أن هذا الوفد العتيد تشكل بعد المذبحة التي ارتكبها الشيعة والنظام النصيري في المخيمات فماذا كان موقف أطراف هذا الوفد، وماذا قدموا للفلسطينيين!!
ومن جهة أخرى فقد قال الإيرانيون عن أنفسهم بأنهم وسطاء، وكذلك وصفتهم الدوائر السياسية والإعلامية في العالم .. فمن أين جاء أمير التوحيد بهذا الزعم؟!
ومن جهة ثالثة فقد قال مسؤول الوفد أن علاقة بلده مع سوريا أقوى من أن تهزها أحداث طرابلس، وسوريا النصيرية تذبح المسلمين في طرابلس .. ماذا تقول لسعيد شعبان بعد هذا كله؟!