الصفحة 9 من 97

ثم لما اجتمع الحكمان عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري وأعلنت

(الجزء رقم: 40، الصفحة رقم: 224)

نتائج التحكيم في رمضان من سنة 37 هـ ترك سرا جمع كبير من جيش الإمام علي وخرجوا من الكوفة وفيهم عدد من القراء والتحقوا بالفئة الأولى عند النهروان وأمروا عليهم عبد الله بن وهب الراسبي الأفردي واختاروا حرقوص بن زهير السعدي التميمي إماما للصلاة .

وهذا السبب هو أظهر الأسباب في نشأة الخوارج إلا أن هناك أسبابا أخرى هيأت لنشوء هذه الفرقة منها .

1 -النزعة المتشددة التي كانت تسود بعض المؤمنين البسطاء وخصوصا القراء هذه النزعة فتحت الطريق لنمو نزعات متطرفة في صفوفهم منها نزعة الخوارج .

2 -كذلك من الأسباب في نشأة الخوارج: العصبية القبلية ، والتناحر المتوارث بين القبائل العربية المختلفة ، وقد كان جيش الإمام علي - رضي الله عنه - يضم فئات مختلفة من ربيعة ، ومضر ، واليمانية ، وكانت هذه الفئات يعز عليها أن تكون الصدارة لبعضها دون بعض ، فكان لذلك أثره في وقع في صفين ثم في نشوء الخوارج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت