الصفحة 4 من 22

باب: أيّ الإسلام أفضل؟

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قالوا: (يا رسول الله أيّ الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده)

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: (أنّ رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم: أيّ الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف) .

الفائدة: أنّ أفضل الإسلام من لم يعتدي على المسلمين بالأذى سواء بيده أو لسانه وهذه منزلة تليق بمن خرج مجاهدا في سبيل الله ودفاعا عن المسلمين فيكون صادقا فيما خرج من أجله ومؤثرا في محيطه على الناس.

والخير أن تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف سواء كان من المجاهدين في جماعتك أو مّمن تفضّلهم أو لا تفضّلهم وتلقي السلام على المسلمين عامةً حتى لا تكون فيك ذّرة من كبر وتعالي عليهم، وإنّ أكرمكم عند الله أتقاكم.

باب: الدين يسر

قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (أحبّ الدين إلى الله الحنفيّة السمحة) .

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنّ الدين يسر ولن يشاد الدين أحدًا إلاّ غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) .

وعن عائشة رضي الله عنها: (أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها امرأة قال: من هذه؟ قالت: فلانة تذكر من صلاتها قال: مه عليكم بما تطيقون فو الله لا يملّ الله حتى تملّوا وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه) .

قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) .

عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في بيتي هذا (اللهمّ من ولى من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ومن ولى من أمر أمتي شيئا فشقّ عليهم فاشقق عليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت