فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 37

ثم إن هذه رسالة لطيفة جمعت مقالين [1] لعالم ربّاني وناصح مشفق على أُمَّته هو العلامة محمد البشير الإبراهيمي، تحدث فيها عن «وظيفة علماء الدين» ، وبيَّن الدور الواجب على العلماء تجاه أمتهم، وقارن بين علماء السلف وعلماء الخلف، فجاءت هذه الرسالة جامعة بين أهمية الموضوع وروعة الأسلوب.

وكان الدافع لنشر هذين المقالين أهمية موضوعهما خاصة في هذا الوقت الذي كثر فيه أدعياء العلم والمتعالمون، وقلَّ فيه العلماء الربانيون المصلحون، إلا أنه لا يزال هناك بقيةٌ باقية من العلماء الصادقين الذين حملوا الأمانة بأمانة ونشرو العلمَ بعلم.

وهذه دعوة صادقة للشباب بلزوم العلماء الصادقين، والأخذ عنهم، والتقرب إلى الله عز وجل بذلك.

ولم يكن لي جهدٌ في هذه الرسالة سوى اختيارها والتعليق باختصار على بعض المواضع فيها.

أسأل الله جل وعلا أن يعليَ مكانة العلماء، وأن يوفق شباب الأمة للنهل من معينهم، وأن يرحم كاتب هذه الرسالة وكل من سعى في نشرها.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) كان الفضل للأستاذ محمد خير رمضان يوسف في تنبيهي على هذين المقالين، وذلك في كتابه «معجم المؤلفين المعاصرين» 2/ 551.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت