فيا أيها العلماء ، والدعاة ، والخطباء ، والكتّاب ، والمفكرون ، ولّوا شطر وجوهكم إلى شمس في الصومال أشرقت بالأمجاد ، ونحو نجوم حول مقديشو تربّع عليها الآساد .
تابعوا أخبارها ، وانقلوا أحداثها ، ومجّدوا جهادها ، ورجالها ، وحضّوا على نصرهم ، بالمال والنفس ، فإنّهم يُحيط بهم مكرٌ خبيث ، يريد ليطفئ نور الإسلام فيهم ، غير أن الله تعالى سيخزيه ، كما أخزاه أوّل مرة ، و يرده خائبا كما ارتد أول كرّة،
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .