فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 295

و قَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ

وردت أحاديثُ كثيرة عن رسول الله ? و تفيد كلها أن فَلَكَ المرأة بيتها، ففيه مهنتها ... و عبادتها و جهادها، و لا يكون خروجها منه إلا لحاجة أو ضرورة، و بشرط إذن الولي دومًا.

عن ابن مسعود ? عن النبي ? قال:"إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها".

رواه الترمذي

فالمرأة المسلمة إذا أرادت أن تنال رحمة ربها عمَدتْ إلى اتباع أمره في القرار في بيتها، فلا تدع الرجال ينظرون إليها و لا تنظر هي إليهم، فتقطع بذلك السبيل على الشيطان الذي ينتهز فرصة خروجها بين الرجال، ليقوم بما آلى على نفسه أن يقوم به من كيد لآدم و ذريته، و إضلالها عن الصراط المستقيم.

و هذا ما فهمه الصحابة عنه ?، و هو الأسوة لهم و لنا، و هو خير من بيَّن أمر الله - سبحانه وتعالى:

عن ابن مسعود ? قال: احبسوا النساء في البيوت، فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، وقال لها: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك.

رواه ابن أبي شيبة

و قد وعى الصحابة هذا المعنى عن رسولهم الكريم، فلم يتوانوا عن الاقتداء به ?:

عن عمر ? قال: استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها أعجبها الخروج.

رواه ابن أبي شيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت