فهرس الكتاب
لم يحْرم الله - سبحانه وتعالى - المرأة من فضله، فها هن المؤمنات اللواتي عشقن التكليف و عرفن مراد الله منهن في قرارهن في بيوتهن و عدم الخروج حتى إلى مسجد رسول الله ?، يسألن رسول الله ? عما جعل الله - سبحانه وتعالى - لهن من فضل مقابل ما جعل للرجال في صلاتهم في المسجد و جهادهم معه.
عن أنس ? قال: جاءت النساء إلى رسول الله ? فقلن: يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله، فما لنا عمل ندرك فضل المجاهدين في سبيل الله؟ فقال:"من قعدت منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله".
رواه البزار
هل تُوجّه المؤمنات مثل هذا السؤال لرسول الله ? إن كن يعلمن أنه من حقهن أن يصلين في مسجده كالرجال؟ و هل تسأل عاقلة هذا السؤال إن كانت المساجد شركة متساوية بين الرجال و النساء كما يدعي الكاتب؟
أليست أحاديث رسول الله ? هذه للمؤمنات؟
عن عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبي ? فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال:"قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي"قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل.
رواه الإمام أحمد
عن عبد اللّه بن مسعود ? عن النبي ? قال:"صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها".
رواه أبو داود